Gemeinschaft Libanesischer Emigranten e.V. / AlWalaa Pilgerfahrt

                       

 معالم بيت الحرام

الصفحة الرئيسية
اركان الكعبة, مقام إبرهيم
الركن اليماني, زمزم, الميزاب
الحجر الأسود, حِجر إسماعيل
الملتزم, المستجار, الشاذروان

الركن اليماني, زمزم, الميزاب

الركن اليماني

 

موقعه:

 

في مقابل جهة اليمن, ولذا سمي بذلك, ويقع في الجهة الجنوبية الغربية من الكعبة المعظمة.

 

منزلته وفضله:

 

عن النبي(ص): ما أتيت الركن اليماني الا وجدت جبرائيل (ع) قد سبقني اليه يلتزمه.   الوسائل13-338

 

وعن الامام الصادق (ع): الركن اليماني بابنا الذي ندخل منه الجنة, وفيه باب من ابواب الجنة لم يغلق منذ فتح, وفيه نهر من الجنة تلقى فيه أعمال العباد.                      الوسائل 13-339

 

وعنه(ع): أنه كان حين يجوز الركن اليماني قال: إن في هذا الموضع ملكا أعطي سماع أهل الأرض, فمن صلى على رسول الله (ع) حين يبلغه أبلغه إياه .   الكافي 4-409-16

 

وعنه (ع): إن الله عز وجل وكّل بالركن اليماني ملكا مجيرا يؤَمِّن على دعائكم.      الكافي 4-408-11

 

ماء زمزم 

 

موقعه:

 

يقع داخل المسجد الحرام , شرق الكعبة , جنوب مقام ابراهيم(ع) مقابلا للحجر الاسود, وهو مشخص معروف ومكتوب عليه في وقتنا الحاضر زمزم, تنزل اليه عبر الدرج الإسمنتي , وبينها وبين الكعبة 15 مترا.

 

أسماء ماء زمزم:

 

عن الامام الصادق(ع): أسماء زمزم هي : ركضة جبرائيل حفيرة اسماعيل وحفيرة عبد المطلب وزمزم وبرة والمضنونة والرواء وشبعة وطعام ومطعم وشفاء سقم.             الخصال 3-455

 

وعنه (ع): في ذكر قصة هاجر : لما ارتفع النهار عطِش إسماعيل وطلب الماء , فقامت هاجر في الوادي في موضع المسعى ونادت : هل في الوادي من أنيس ؟ فغاب عنها إسماعيل , فصعدت على الصفا ولمع لها السراب في الوادي وظنت أنه ماء , فنزلت في بطن الوادي وسعت , فلما بلغت المسعى غاب عنها إسماعيل. ثم لمع لها السراب في ناحية الصفا, فهبطت الى الوادي تطلب الماء, فلم غاب عنها إسماعيل عادت حتى بلغت فنظرت , حتى فعلت ذلك سبع مرات فلما كانت في الشوط السابع وهي على المروة نظرت الى إسماعيل وقد ظهر الماء من تحت رجله, فعادت حتى جمعت له رملا , فإنه كان سائلا فزَمَّته بماجعلته حوله , فلذلك سميت زمزم.                                                                                   تفسير القمي 1-61

 

تاريخها:

 

الامام الصادق(ع): فلما ولى ابراهيم قالت هاجر: يا ابراهيم, الى من تدعُنا ؟ قال: أدعُكما الى رب هذه البنية.قال : فلما نفد الماء وعطش الغلام خرجت حتى صعدت على الصفا, فنادت : هل بالوادي من أنيس؟ ثم إنحدرت حتى أتت المروة فنادت مثل ذلك, ثم أقبلت راجعة الى إبنها, فإذا عقبه يفحص في ماء, فجمعته فساخ (أي رسُبَ) ولو تركته لساح (ساح الماء:إذا جرى على وجه الارض).            الكافي 4-201

 

وعنه عليه السلام: إن إبراهيم (ع) لما خلََّف اسماعيل بمكة عطش الصبي, فكان فيما بين الصفا والمروة شجر,فخرجت أمه حتى قامت على الصفا, فقالت هل بالوادي من أنيس؟ فلم يجبها أحد, فمضت حتى إنتهت الى المروة, فقالت: هل بالوادي من أنيس؟ فلم تُجَبْ , ثم رجعت الى الصفا وقالت ذلك, حتى صنعت ذلك سبعا,فأجرى الله ذلك سُنة,وأتاها جبرائيل فقال لها :من انت ؟  فقالت :انا أُم ولدْ إبراهيم ,قال لها :إلى من

ترككم ؟  فقالت:امَّا لَإن قٌلت ذاك لقد قُلت له حيث اراد الذهاب,يا ابراهيم الى من تركتنا؟فقال :الى الله عز وجل ,فقال جبرائيل (ع):لقد وكَلكم الى كافٍ.وكان الناس يجتنبون الممر الى مكة لمكان الماء,ففحص الصبي برجله فنبعت زمزم ,قال :فرجعت من المروة الى الصبي وقد نبع الماء .فأقبلت تجمع التراب حوله مخافة ان يسيح الماء,ولو تركته لكان سيِّحاً ,قال :فلمَّا رأت الطير الماء حلَّقت عليه,فمرَّ ركبٌ من اليمن يُريد السفر ,فلمَّا رأوا االطيرَ قالوا:ما حلَّقت الطير إلا على ماء!فآتوهم فسقوهم من الماء فأطعموهم الركب من الطعام ,وأجر الله  عز وجل لهم بذلك رزقاً ,وكان الناس يمرون بمكة فيُطعمونهم من الطعام ويُسقونهم من الماء             الكافي 4-202-2

 

وعن الإمام علي (ع):بينما عبد المطلب نائمٌ في الحِجرِ,أُتِيَ ,فقيل له:إحفر برَّة ,فقال وما برَّة ؟ثم ذهب عنه ,حتى اذا كان الغد نام في مضجعه ذلك,فأُتيَ فقيل له:اِحفر المضْنونة,فقال:وما مضنونه؟ثم ذهب عنه ,حتى اذا كان الغد عاد فنام في مضجعه,فأُتِيَ فقيل له :إحْفِر طيبة,فقال :وما طيبة  ؟ثم ذهب عنه ,حتى اذا كان الغد نام في مضجعه ذلك,فأُتيَ فقيل له:اِحفر زمزم,فقال:وما زمزم؟ فقال :لا تُنْزِف ولا تُزِم .

ثم نعت له موضعها ,فقام فحفر حيث نعت له,فقالت له قُريش:ما هذا يا عبد المطلب ؟فقال :أُمرتُ بحفر زمزم ,فلما كشف عنه وأبصروا الطُّوِيّ قالوا :يا عبد المطلب,إن لنا لحقً فيها معك,انها لبئر ابينا اسماعيل !فقال :ما هي لكم لقد خُصصتُ بها دونكم.                                                         السيرة النبوية ابن هشام   1-151

 

فضلها:

 

عن رسول الله (ص) :ماء زمزم دواء لما شُرِب له.           المحاسن 2-399-2395

 

عن الإمام علي (ع) :ماء زمزم خير ماء على وجه الأرض.                   المحاسن 2-399-2394

 

عن علي بن مهزيار :رأيت ابا جعفر الثاني ليلة الزيارة طاف طواف النساء وصلى خلف المقام,ثم دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدلو الذي يلي الحجَر وشرب منه وصبَ على بعض جسده ,ثم اطلع في زمزم مرتين,وأخبرني بعض اصحابنا انه رآه بعد ذلك بسنة فعل مثل ذلك.                                    الكافي 4-430-3

 

شُرب مائها:

 

عن ابو ايوب المدائني عن بعض اصحابنا :كان ابو الحسن (ع) يقول اذا شرب من زمزم :بسم الله, الحمد لله ,الشكر لله.                                           المحاسن 2-400-2400

 

عن الإمام الصادق (ع) :اذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتين فليأتي زمزم ,وليستقي منه ذَنُوباً(دلو عظيم) او ذَنُوبَيْن وليشرب منه وليصب على رأسه وظهره وبطنه,ويقول :(اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عَلْمَاً نافِعاً ورِزْقاً واسِعاً,وشِفَاءَاً منْ كُلِّ داءِِ وسَقَمٍ) ثم يعود الى الحجر الأسود.                                                 الكافي   4-430-2

 

إهْداء مائِها:

 

عن الإمام الباقر(ع):كان النبي (ص) يستهدي من ماء زمزم وهو بالمدينة.                      آمالي الطوسي    132-209

 

 

الْمِيزاب :

 

يقع على الحائط المطل على حِجْر اسماعيل في الجهة الشمالية من الكعبة المُعظمة,وليس هذا هو المِيزاب الأصلي بل تغير عبر العصور ,والموجود حاليا مصنوع من الخشب وطوله :170 سم ,والبارز منه مُحلّ بالذهب .

ويطلق عليه ميزاب الرحمة ,ويُستحب إستقباله اثناء الطواف والدعاء بالمأثور عند الإستقبال كما كان يصنع الإمام زين العابدين (ع) وكذلك الإمام الصادق(ع).ورُوِي عن الإمام الباقر (ع) :اذا نظرت الى الميزاب تقول)اللَّهم اعْتِقْ رَقَبَتي من النار وأوْسعْ عليَّ من رزْقكَ الحلال وادْرأ عني شرَّ فسقتي الجِنِّ والإنس ,وادخلني الجنةَّ برحمتك).

 

واصل وجوده انه مجعول لنزول المطر عند الإجتماع على سطح الكعبة. 

  

 



Datenschutzerklärung
Gratis Homepage von Beepworld
 
Verantwortlich für den Inhalt dieser Seite ist ausschließlich der
Autor dieser Homepage, kontaktierbar über dieses Formular!