Gemeinschaft Libanesischer Emigranten e.V. / AlWalaa Pilgerfahrt

                       

سيرة الأئمة المعصومين ع 

الصفحة الرئيسية
النبي محمد بن عبدالله ص
السيدة فاطمة الزهراء ع
الإمام علي بن ابي طالب ع 
الإمام الحسن المجتبى ع 
الإمام الحسين الشهيد ع 
الإمام زين العابدين ع 
الإمام محمد الباقر ع 
الإمام جعفر الصادق ع 
الإمام موسى الكاظم ع 
الإمام علي الرضا ع 
الإمام محمد الجواد ع 
الإمام علي الهادي ع 
الإمام الحسن العسكري ع 
الامام المهدي الموعود عج 

 

نسبه الشريف

الاسم : علي إبن أبي طالب عليه السلام

الكنى : أبو الحسن، أبو الحسنين

الألقاب : الكرار، المرتضى

موضع الولادة : الكعبة المشرفة بمكة

يوم الولادة : ليلة السبت مساء الجمعة

شهر الولادة:  13رجب الاصب

عام الولادة23 :   قبل الهجرة

أمه الطاهرة : فاطمة بنت أسد

نقش خاتمه : الملك لله الواحد القهار

يوم الوفاة : ليلة الخميس أو فجر الجمعة

شهر الوفاة   21: شهر رمضان

عام الوفاة :  40 من الهجرة

علة الوفاة : ضربه ابن ملجم المرادي لعنه الله

المرقد المقدس : المقام السامي بالنجف الأشرف

عدد الأزواج  12: عدا الجواري

عدد الأولاد  15:بنون، 19بنات

هو علي بن أبي طالب و اسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب و اسم عبد المطلب شيبة الحمد بن هاشم و اسم هاشم عمرو بن عبد مناف و اسم عبد مناف المغيرة بن قصي.

 

مولده الشريف

ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب بعد عام الفيل بثلاثين سنة و كانت ولادته بمكة المكرمة في الكعبة المشرفة و في ذلك يقول السيد الحميري:

 

ولدتـه في حرم الإله و أمنه

والبيت حيث فناؤه والمسجـد

بيضاء طاهرة الثياب كريمـة

طابت و طاب وليدها و المولد

في ليلةغابت نحوس نجومها

وبدت مع القمر المنير الاسعد

مـا لف في خرق القوابل مثله

إلا ابن آمنـة النبي محمــد

 

أبوه

اسمه عبد مناف كما مر، وأبو طالب كنيته، كني بأكبر أولاده و هو أخو عبد الله، أبي النبي(صلى الله عليه وآله) لأمه و أبيه، و أبو طالب هو الذي كفل رسول الله(صلى الله عليه وآله) صغيرا و قام بنصره و حامى عنه وذب عنه و حاطه كبيرا و تحمل الأذى في سبيله، من مشركي قريش و منعهم عنه، و لقي لأجله عناء عظيما و قاسى بلاء شديداً و صبر على نصره و القيام بأمره، حتى إن قريشا لم تطمع في رسول الله(صلى الله عليه وآله) و كانت كافة عنه حتى توفي أبو طالب، و لم يؤمر بالهجرة إلا بعد وفاته.

و كان أبو طالب مسلما لا يجاهر بإسلامه و لو جاهر لم يمكنه ما أمكنه من نصر رسول الله(صلى الله عليه وآله) على انه قد جاهر بالإقرار بصحة نبوته في شعره مرارا مثل قوله:

و دعوتني و علمت انك
صادق

ولقد صدقت و كنت قبل
أمينا

و لقد علمـت بـان دين
محمد

مـن خير أديـان البرية
دينا

وروى الصدوق في الأمالي بسنده عن الصادق جعفر بن محمد(عليه السلام) انه قال: (أول جماعة كانت، أن الرسول الله(صلى الله عليه وآله) كان يصلي و أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) معه إذ مر به أبو طالب و جعفر معه، فقال: يا بني صِل جناح ابن عمك، فلما أحسه رسول الله(صلى الله عليه وآله)، تقدمهما، و انصرف أبو طالب مسرورا و هو يقول:

أن عليا و جعــفرا
ثـقتي

عند مـلم الزمان
والـكرب

و الله لا اخذل النبـي و لا يخـذله من بنيّ ذو حسب

لا تخذلا وانصرا ابن
عمكما

أخي لأمي من بينهم و أبي

فكانت أول جماعة جمعت.

 

أمه

وهي فاطمة بنت أسد بن هاشم، في الأغاني: هي أول هاشمية تزوجها هاشمي و هي أم سائر ولد أبي طالب.

و كانت لرسول الله(صلى الله عليه وآله) بمنزلة الأم ربي في حجرها و كان شاكرا لبرها و كان يسميها أمي و كانت تفضله على أولادها في البر ، كان أولادها يصبحون شعثا رمضا و يصبح رسول الله(صلى الله عليه وآله) كحيلا دهينا.

و روى الحاكم في المستدرك بسنده (عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) قال لما ماتت فاطمة بنت أسد كفنها رسول الله(صلى الله عليه وآله) بقميصه و صلى عليها و كبر عليها سبعين تكبيرة و نزل في قبرها فجعل يومئ في نواحي القبر كأنه يوسعه و يسوي عليها و خرج من قبرها و عيناه تذرفان و جثا في قبرها فقال له عمر بن الخطاب يا رسول الله رأيتك فعلت على هذه المرأة شيئا لم تفعله على أحد فقال له أن هذه المرأة كانت أمي بعد أمي التي ولدتني إن أبا طالب كان يصنع الصنيع و تكون له المأدبة و كان يجمعنا على طعامه فكانت هذه المرأة تفضل منه كله نصيبنا فأعود فيه).

 

موضع قبره عليه السلام

ثم حمل جثمانه الشريف ليلا إلى ناحية الغريين (النجف) و دفن هناك و اخفي قبره بوصية منه.

و حكى ابن أبي الحديد في شرح النهج عن أبي القاسم البلخي انه قال ان عليا(عليه السلام) لما قتل قصد بنوه ان يخفوا قبره خوفا من بني أمية أن يحدثوا في قبره حدثا فاوهموا الناس في موضع قبره تلك الليلة و هي ليلة دفنه ايهامات مختلفة فشدوا على جمل تابوتا موثقا بالحبال يفوح منه روائح الكافور و أخرجوه من الكوفة في سواد الليل صحبه ثقاتهم يوهمون انهم يحملونه إلى المدينة فيدفنونه عند فاطمة(عليه السلام) و اخرجوا بغلا و عليه جنازة مغطاة يوهمون انهم يدفنونه بالحيرة و حفروا حفائر عدة منها بالمسجد و منها برحبة قصر الإمارة و منها في حجرة من دور آل جعدة بن هبيرة المخزومي و منها في اصل دار عبد الله بن يزيد القسري بحذاء باب الوراقين مما يلي قبلة المسجد و منها في الكناسة و منها في الثوية فعمي على الناس موضع قبره و لم يعلم دفنه على الحقيقة إلا بنوه و الخواص المخلصون من أصحابه فانهم خرجوا به(عليه السلام) وقت السحر في الليلة الحادية و العشرين من شهر رمضان فدفنوه على النجف بالموضع المعروف بالغري بوصية منه(عليه السلام) إليهم في ذلك وعهد كان عهد به إليهم و عمي موضع قبره على الناس.

  

 



Datenschutzerklärung
Gratis Homepage von Beepworld
 
Verantwortlich für den Inhalt dieser Seite ist ausschließlich der
Autor dieser Homepage, kontaktierbar über dieses Formular!